
تتوقع صحيفة الفايننشيال تايمز، أن يسفر التصويت على انفصال الجنوب السودانى عن الشمال عن فوز ساحق لهؤلاء الذين يؤيدون تأسيس دولة مستقلة بالجنوب، خاصة بعد تسجيل ما يقرب من 4 ملايين شخصا للتصويت فى هذا الاستفتاء الحاسم.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن نجاح التصويت يعتمد على تأمين الحد الأدنى 60% من أصوات الناخبين لصالح الانفصال، الأمر الذى قد يكون من الصعب الوصول إليه إذا ما تم تثبيط هؤلاء الذين يقطنون المناطق الحدودية بسبب النزاع الدائر بين الجيش الجنوبى والميليشيات المتناحرة.
ومن جانب آخر، كانت الصحيفة قد تحدثت من قبل عن مشاركة السودانيين الذين يعيشون خارج البلاد فى التصويت على انقسام البلاد، وقالت إن الجهود المبذولة لتسجيل العدد الكبير من الجنوبيين السودانيين الذين يعيشون بالخارج قد شابها بعض ما يعتقده المسئولون أنه مقاطعة غير رسمية للانتخابات، مما يشير إلى انقسام سودانى الشتات.
وقد تم تسجيل 64 ألف فقط من الناخبين من بين 500 ألف يعيشون فى 8 بلدان خارج السودان، بعد حملة ترهيب استهدفت العاملين بمراكز الاقتراع وتهديدهم وخطفهم، ذلك وفقا لمطلعين على مقربة من عملية التسجيل، وسيجرى التصويت بثمان بلدان إلى جانب السودان، حيث قال أحد المراقبين إن عملية التسجيل كانت أكثر شحنا من تلك الموجودة بأفغانستان والعراق.
ووفقا لمؤشرات رسمية فإنهم أقل من 5% من السودانيين فى مصر وكندا قاموا بالتسجيل للتصويت فيما تنعدم النسبة فى المملكة المتحدة وتمثل كينيا وأوغندا أعلى نسبة إذ تصل إلى حوالى 15% فيما تقل عن 10% فى أستراليا وأثيوبيا.
4:26 ص
صفحة بيضاء

0 التعليقات:
إرسال تعليق