وصل إلى مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور أمس مبعوث الرئيس الأمريكي إلى السودان سكود غرايشون يرافقه مبعوث الرئيس الأمريكي لسلام دارفور السفير دين اسميث ومفوض عام العون الإنساني الدكتور سليمان عبد الرحمن.
واجتمع وزير الشئون الاجتماعية والي شمال دارفور بالإنابة إدريس عبد الله حسن مع الوفد الزائر عقب وصوله مباشرة بقاعة اجتماعات أمانة الحكومة بالفاشر بحضور عدد من أعضاء حكومة ولجنة أمن الولاية، وبحث سير العملية السلمية بدارفور ومآلاتها.
وأكد الوالي بالإنابة تمسك الحكومة بالمفاوضات السياسية. ودعا المجتمع الدولي عامة والولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص إلى الضغط على الحركات المسلحة للجلوس على طاولة المفاوضات مع الحكومة للوصول إلى النتيجة المطلوبة.
ودعا غرايشون إلى تسريع الخطى، مبدياً إشادته بإستراتيجية سلام دارفور وأكد أن جهودهم وعملهم سيكون مكثفا خلال المرحلة القادمة.وطالب بتشكيل مفوضية بالبعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي (يوناميد) تضم ممثلي حركات العدل والمساواة وحركة التحرير جناح عبد الواحد وحركة التحرير جناح مناوي تُعنى بمراقبة وقف إطلاق النار، مع أهمية تفعيل وتنظيم آلية الحوار الدافوري- الدافوري الموجودة بالبعثة المشتركة لتضطلع بتنفيذ مهمة عقد الحوار، منوها في هذا الخصوص إلى أن اتفاقية أبوجا كانت تفتقر إلى تلك الآليات، واستدرك بالقول لكن ذلك لن يكون خصما على التفويض الممنوح للبعثة.
ودعا غرايشون فيما يتعلق بنقل مفاوضات الدوحة إلى دارفور إلى تجسير الهوة بين أطراف التفاوض وتوفير الأرضية والبيئة المناسبة التي تساعد في انتقال المفاوضات إلى دارفور.
6:25 ص
صفحة بيضاء

0 التعليقات:
إرسال تعليق