الأحد، 9 يناير 2011

مدير جهاز الأمن يدعو (الشعبية) للوفاء بطرد حركات دارفور



الفريق عطا: يجب طرد حركات دارفور من الجنوب عملياً ولن ندعم المنشقين بالجنوب
أعلن جهاز الأمن والمخابرات الوطني أن البلاد لا تواجه أي مخاطر ترتبط بعملية الاستفتاء حول تقرير مصير الجنوب ودعا حكومة الجنوب للوفاء بقرار طرد حركات دارفور من الجنوب أكد في وقت ذاته التزام الحكومة بعدم دعم أي عناصر تهدف لتخريب الأمن في الجنوب، مطالباً الحركة الشعبية برفع يدها عن مناطق جنوب كردفان والنيل الأزرق في حالة الانفصال.
وجدد الفريق مهندس محمد عطا المولى عباس المدير العام للجهاز التزام الأمن بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى على إكمال عملية الاستفتاء لحق تقرير مصير جنوب السودان في أجواء مستقرة ومطمئنة، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية ملتزمة بحماية وتأمين الاستفتاء والحفاظ على سلامة المواطنين بالشمال والجنوب. وقال عطا لدى لقائه بقيادات الأجهزة الإعلامية والصحفية بالبلاد أمس أن الأوضاع الأمنية بكافة أرجاء البلاد والجنوب تشهد استقرارا كاملاً ولا توجد مؤشرات مقلقة بشأن الأمن ممتدحا الأجواء الايجابية في علاقات الشريكين وروح التعاون التي ميزت المرحلة الحالية من مسيرة اتفاقية السلام. وشدد مدير جهاز الأمن والمخابرات لقادة الأجهزة الإعلامية على أن الحكومة بالشمال لا تدعم أي فصائل جنوبية، موضحاً انه بوصفه مديرا لجهاز الأمن يؤكد عدم دعم الخرطوم لأي من المنشقين الجنوبيين، مشيراً إلى أن الجهاز لعب دورا مقدرا وبذل جهودا ملموسة لدعم استتباب الأمن والاستقرار بولاية جونقلي عقب تفجر النزاعات القبلية، كما أن الجهاز كان شريكا في عملية المصالحة التي تمت بين حكومة جنوب السودان والمنشق عنها الجنرال جورج أطور، منوها إلى مشاركة الفريق مجاك دا أقوت نائب المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات في العملية. وبشأن تعهدات حكومة الجنوب بطرد الفصائل الدارفورية قال عطا إن القرار يسهم في دعم علاقات التعايش والجوار الآمن بين الشمال والجنوب معتبرا أن القرار محل الترحيب، مشيرا إلى أن بقاء الفصائل الدارفورية بمناطق الجنوب كان يعتبر أحد مهددات السلام بالبلاد وأضاف: (ندعو لمعالجة هذه الإشكالات مهما صغرت حتى لا تحدث إفرازات سالبة).
وحول القضايا العالقة قال الفريق عطا إن قيادة الحركة الشعبية التزمت بمنع أي تحرك لمناصريها لإعلان منطقة أبيي جنوبية من جهة واحدة، وان مشاورات وترتيبات تجرى بشأن الملفات الأخرى وبقية القضايا.
وحول الموقف من القوى الحزبية والسياسية بالداخل أبان المدير العام للجهاز أن الحديث عن عدم شرعية الحكومة حسمته الانتخابات وترتيبات الدستور ليكون أي تحرك خارج هذه المظلة تحركا مرفوضاً وتعبئة رخيصة وسيتعامل معه جهاز الأمن وفق مصالح الأمن وسلامة المواطنين، مؤكدا دعم جهود الحوار والوفاق الوطني بعيدا عن منهج إشاعة التوترات والاضطرابات التي قال إن الأمن لن يتساهل في التعامل معها. ودعا عطا المواطنين للتحلي بروح المسئولية الوطنية ودعم التعايش السلمي بين الجميع مؤكداً أن الجنوبيين بالشمال سيجدون كل الحماية والأمن اللازم لممارسة استحقاقهم في اتفاقية السلام وانه حتى في حال ثبوت الانفصال فإنهم لن يتعرضوا لأي مضايقات، داعيا الأجهزة الإعلامية والصحفية ممارسة دورها ومسئولياتها بما يحقق السلام الاجتماعي ويعزز فرص التعايش بين الجميع.

0 التعليقات:

إرسال تعليق